فهرس الكتاب
بلغ إناها ، بكسر الهمزة وبألف غير مهموز ، أي: وقتها.
سورة الفجر
قوله: (القديمة) ظاهره أنه تفسير لازم ، وهو صحيح ، وإن كان في الحقيقة تفسيرًا لعاد لأن إرم بدل من عاد ، أو عطف بيان له ، وهو غير منصرف للعلمية ، والتأنيث ، وكانت عاد قبيلتين: عاد الأولى ، وهي القديمة. وعاد الأخيرة ، وقيل: لعقب عادبن عوصبن إرمبن سامبن نوح. عاد كما يقال: لبني هاشم هاشم وإرم تسمية لهم باسم جده ، واختلف في {إرم ذات العماد} فقيل: دمشق ، وقيل: الاسكندرية ، وقيل: أمة قديمة.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة الشمس
قوله: (عقبى أحد) فسر عقباها ، وهو مؤنث بأحد ، وهو مذكر نظرًا إلى معنى أحد لأنه بمعنى الجماعة كما سلكه الزمخشري في قوله تعالى: {لا نفرّق بين أحد} وفسره جمع بالدمدمة أخذًا من قوله تعالى: {فدمدم} وفي نسخة عقبى أخذ بمعجمتين ، وهو معنى الدمدمة ، وبالجملة ، فمعنى عقباها عاقبة الجماعة ، أو الدمدمة ، أي: الهلاك العام.
قوله: (عارم) أي: جبار مفسد خبيث. وقوله: منيع ، بفتح الميم ، أي: ذو منعة.
قوله: (لم يضحك أحدكم مما يفعل) كانوا في الجاهلية إذا وقع ذلك من أحدهم في مجلس يضحكون ، فنهاهم عن ذلك اهـ شيخ الإسلام.
سورة الليل
قوله: (مخصرة) : بكسر الميم ، أي عصى ، وقوله: منفوسة: أي مولودة.
8 ـ باب {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلعُسْرَى}
قوله: (فسنيسره للعسرى) أي: للنار.
سورة الضحى
قوله: (استوى) أي: استوى نصفًا وذلك وقت نصفه. قوله: (وسكن) أي: سكن الناس فيه.
قوله: (اشتكى) أي: مرض. قوله: (فلم يقم) أي: للتهجد.
2 ـ باب قَوْلُهُ: {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلَى}