فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 940

قوله: (باب من لم يتغنّ بالقرآن ، وقوله تعالى: أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم) أي: يدوم تلاوته عليهم ، فلا يزال معهم آية ثابتة. والمراد بالتغني تحسين الصوت ، أو الاستغناء به عن السؤال ، أو عن أخبار الأمم الماضية لكن في ذكر الآية بعده إشارة إلى معنى التغني الاستغناء عن أخبار الأمم.

21 ـ بابُ : خَيرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

قوله: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وجهه مع أن الجهاد ، وكثيرًا من الأعمال أفضل أن الخيرية بحسب المقامات ، فاللائق بأهل ذلك المجلس التعلم والتعليم ، أو أن المراد خير المتعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن لا في غيره لأن خير الكلام كلام الله تعالى فكذلك خير الناس بعد النبيين من اشتغل به ، أو المراد به خاصة من هذه الجهة ، ولا يلزم أفضليتهم مطلقًا اهـ شيخ الإسلام.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 396

23 ـ بابُ: اسْتِذْكارِ القُرْآنِ وَتَعَاهُدِهِ

قوله: (باب استذكار القرآن) أي: طلب قارىء القرآن من نفسه ذكره بالمحافظة على قراءته.

قوله: (المعقلة) : بفتح العين ، وتشديد القاف ، أي: المشدودة بالعقال ، وهو الحبل الذي يشد في ركبة البعير.

قوله: (كيت وكيت) : بفتح التاء وكسرها كلمتان يعبر بهما عن الجمل الكثيرة وسبب الذمّ ما في ذلك من الأشعار بعدم الاعتناء بالقرآن ، والتعهد له.

قوله: (بل نسي) : بضم النون ، وتشديد السين المكسورة.

وفي الحديث كراهة أن يقول: نسيت كذا لتضمنه التساهل والتغافل في تلاوة القرآن.

قوله: (تفصيًا) أي: تفلتا اهـ شيخ الإسلام.

27 ـ بابُ: مَنْ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَقُولَ: سُورَةُ البَقَرَةِ ، وَسُورَةُ كَذَا وَكَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت