فهرس الكتاب
قوله: (وفدك) بالصرف ومنعه بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل.
قوله: (قرابتهم من رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) وقرابة النبى {صلى الله عليه وسلّم} من ينتسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب ممن صحب النبى {صلى الله عليه وسلّم} منهم كعليّ وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وفاطمة وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد.
قوله: (ارقبوا) أي: احفظوا وقوله في أهل بيته قيل هم نساؤه ؛ وقيل: علي وفاطمة والحسن والحسين وقيل من حرم عليه الصدقة بعده ، والأولى أن يقال أولاد وأزواجه وعليّ والحسن والحسين لملازمتهم له.
13 ـ بابُ مَنَاقِبُ الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ
قوله: (جمع لي رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} أبويه) أي: في الفداء تعظيمًا لي لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه.
قوله: (اليرموك) ـ بسكون الراء ـ موضع بالشام كان فيه الواقعة بين المسلمين والروم اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (قد شلت) ـ بفتح المعجمة واللام المشددة ـ أي نقصت وبطل عملها.
15 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَعْدِ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ ، وَبَنُو زُهْرَةَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَهْوَ سَعْدُ بْنُ مالِكٍ
قوله: (ثلث الإسلام) أي: ثالث من أسلم بحسب اعتقاده ، وإلا فهو سابع سبعة في
الواقع وقوله ما أسلم أحد إلا في اليوم الخ قاله بحسب اعتقاده أيضًا. وإلا فقد أسلم قبله غيره قوله: (تعزرني) ـ بزاي مشددة فراء ـ أي تعيرني بأني لا أحسن الصلاة ، وقوله وشوابه أي سعوا به ونموا عليه.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
17 ـ بابُ مَنَاقِبُ زَيدِ بْنِ حارِثَةَ ، مَوْلَى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}