فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 940

قوله: (وفدك) بالصرف ومنعه بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل.

قوله: (قرابتهم من رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ) وقرابة النبى {صلى الله عليه وسلّم} من ينتسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب ممن صحب النبى {صلى الله عليه وسلّم} منهم كعليّ وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وفاطمة وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد.

قوله: (ارقبوا) أي: احفظوا وقوله في أهل بيته قيل هم نساؤه ؛ وقيل: علي وفاطمة والحسن والحسين وقيل من حرم عليه الصدقة بعده ، والأولى أن يقال أولاد وأزواجه وعليّ والحسن والحسين لملازمتهم له.

13 ـ بابُ مَنَاقِبُ الزُّبَيرِ بْنِ العَوَّامِ

قوله: (جمع لي رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} أبويه) أي: في الفداء تعظيمًا لي لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه.

قوله: (اليرموك) ـ بسكون الراء ـ موضع بالشام كان فيه الواقعة بين المسلمين والروم اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (قد شلت) ـ بفتح المعجمة واللام المشددة ـ أي نقصت وبطل عملها.

15 ـ بابُ مَنَاقِبُ سَعْدِ ابْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيِّ ، وَبَنُو زُهْرَةَ أَخْوَالُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَهْوَ سَعْدُ بْنُ مالِكٍ

قوله: (ثلث الإسلام) أي: ثالث من أسلم بحسب اعتقاده ، وإلا فهو سابع سبعة في

الواقع وقوله ما أسلم أحد إلا في اليوم الخ قاله بحسب اعتقاده أيضًا. وإلا فقد أسلم قبله غيره قوله: (تعزرني) ـ بزاي مشددة فراء ـ أي تعيرني بأني لا أحسن الصلاة ، وقوله وشوابه أي سعوا به ونموا عليه.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515

17 ـ بابُ مَنَاقِبُ زَيدِ بْنِ حارِثَةَ ، مَوْلَى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت