فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 940

قوله: (من حواشي أموالهم) ـ بحاء مهملة ـ أي التي ليست بخيار ولا كرام قوله: (بذمة الله وذمة رسولالله) أي: بأهل الذمة.

قوله: (اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم) أي: في اختيار من يجعل خليفة ليقلّ الاختلاف.

قوله: (من هذا الأمر) أي: من آفته قوله: (والله عليه) أي: رقيب عليه وقوله والإسلام عطف على الجلالة أي والإسلام كذلك.

قوله: (فأسكت الشيخان) أي: عثمان وعلي وهو بفتح الهمزة والكاف مبنيًا للفاعل بمعنى سكت ، وفي نسخة بالبناء للمفعول.

قوله: (أفتجعلونه) أي: أمر الولاية.

قوله: (والقدم) ـ بفتح القاف وكسرها ـ وقوله ما قد علمت صفة للقدم أو بدل منه اهـ. شيخ الإسلام.

9 ـ بابُ مَنَاقِبُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ القُرَشِيِّ اْلهَاشِمِيِّ ، أَبِي الحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515

قوله: (فأرغم الله بأنفك) أي: ألصقه بالرغام وهو التراب قوله: (أوسط بيوت النبي)

أي: أحسنها قوله: (فاجهدك عليّ جهدك) ـ بفتح الجيم أي افعل فيّ حق ما تقدر عليه ، فإن الذي قلته لك الحق وقائل الحق لا يبالي ما قيل فيه من الباطل.

قوله: (فهو خير لكما من خادم) قيل: فيه من واظب على ذلك عند النوم لم يعي لأن فاطمة رضي الله عنها اشتكت التعب من العمل ، فأحالها على ذلك قال القاضي عياض معنى الخيرية أن عمل الآخرة أفضل من أمور الدنيا.

10 ـ بابُ مَنَاقِبُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقالَ النَّبِيُّ {صلى الله عليه وسلّم} :"أَشْبَهْتَ خَلقِي وَخُلُقِي"

قوله: (باب مناقب جعفر الخ) هو شقيق الإمام علي ، وأسن منه بعشر سنين اهـ. شيخ الإسلام.

12 ـ بابُ مَنَاقِبُ قَرَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ {صلى الله عليه وسلّم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت