فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 940

الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أولًا فما وجه التعجب إلا أن يقال هذه الواقعة قبل آية الحجاب لكن حينئذٍ يكفي القيام ولا حاجة إلى الحجاب ، فلعل فيهنّ من يجوز لهنّ الكشف عند عمر كحفصة مثلًا ، فالتعجب بالنظر إلى قيامهنّ أو يقال لعلّ التعجب من اسراعهن قبل أن يعلمهن أن النبى {صلى الله عليه وسلّم} يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515

قوله: (حتى انتهى من عمر) أي: انتهى الأمر إلى عمر فمن بمعنى إلى الله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

7 ـ بابُ: مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَبِي عَمْرٍو ، القُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قوله: (يأيها المرء منك) يحتمل أن يقدر أي أمنك النصيحة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قوله: (فقال له) أي: للرجل وقوله اذهب بها أي بالأجوبة التي أجبتك بها ، وقوله معك أي حتى يزول عنك ما كنت تعتقده من عيب عثمان.

قوله: (صعد) ـ بكسر العين ـ قوله: (اسكن أحد) بالبناء على الضم منادي مفرد حذف منه الأداة.

8 ـ بابٌ قِصَّةُ البَيعَةِ ، وَالاِتِّفَاقُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قوله: (باب قصة البيعة) أي: بعد عمربن الخطاب رضي الله عنه قوله: (والاتفاق على عثمان الخ) أي: في الخلافة على غيره.

قوله: (قبل أن يصاب) أي: بالقتل اهـ. قسطلاني.

قوله: (فولجت داخلًا) أي: داخل البيت فهو ظرف وقال القسطلاني: أي مدخلًا لأهلها فجعله حالًا وهو بعيد من حيث إن الواجب حينئذٍ التأنيث إلا بتأويل ، ومن حيث إنه يلزم أن يكون داخلًا بمعنى مدخل والله تعالى أعلم.

قوله: (كهيئة التعزية له) أي: كهيئة التصبير له عن طلب الخلافة ، والكف عنه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت