فهرس الكتاب
الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أولًا فما وجه التعجب إلا أن يقال هذه الواقعة قبل آية الحجاب لكن حينئذٍ يكفي القيام ولا حاجة إلى الحجاب ، فلعل فيهنّ من يجوز لهنّ الكشف عند عمر كحفصة مثلًا ، فالتعجب بالنظر إلى قيامهنّ أو يقال لعلّ التعجب من اسراعهن قبل أن يعلمهن أن النبى {صلى الله عليه وسلّم} يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 515
قوله: (حتى انتهى من عمر) أي: انتهى الأمر إلى عمر فمن بمعنى إلى الله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
7 ـ بابُ: مَنَاقِبُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، أَبِي عَمْرٍو ، القُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (يأيها المرء منك) يحتمل أن يقدر أي أمنك النصيحة والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (فقال له) أي: للرجل وقوله اذهب بها أي بالأجوبة التي أجبتك بها ، وقوله معك أي حتى يزول عنك ما كنت تعتقده من عيب عثمان.
قوله: (صعد) ـ بكسر العين ـ قوله: (اسكن أحد) بالبناء على الضم منادي مفرد حذف منه الأداة.
8 ـ بابٌ قِصَّةُ البَيعَةِ ، وَالاِتِّفَاقُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قوله: (باب قصة البيعة) أي: بعد عمربن الخطاب رضي الله عنه قوله: (والاتفاق على عثمان الخ) أي: في الخلافة على غيره.
قوله: (قبل أن يصاب) أي: بالقتل اهـ. قسطلاني.
قوله: (فولجت داخلًا) أي: داخل البيت فهو ظرف وقال القسطلاني: أي مدخلًا لأهلها فجعله حالًا وهو بعيد من حيث إن الواجب حينئذٍ التأنيث إلا بتأويل ، ومن حيث إنه يلزم أن يكون داخلًا بمعنى مدخل والله تعالى أعلم.
قوله: (كهيئة التعزية له) أي: كهيئة التصبير له عن طلب الخلافة ، والكف عنه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.