فهرس الكتاب
نظر ، وكذا لا يمكن حمله على من يدخل الجنة ابتداء كما لا يخفى نعم لو حمل على أصحاب المراتب العالية الكاملين من أصحاب الجنة بتنزيل غيرهم منزلة العدم لكان له وجه ، والأقرب بالنظر إلى لفظ الحديث أن يراد بأهل الجنة الطائفة التي تدخل كلها الجنة يدل على ذلك كل ضعيف وعلى هذا ، فإما أن يقال: من وفق لهذه الخصلة يختم له بالخير ألبتة ، أو يقال: لما كان غالب هذه الطائفة يدخل الجنة عد الكلّ داخلًا ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
62 ـ باب الهجرة
قوله: (قالت: هو الله عليّ نذر أن لا أكلم الخ) كأنه بتقدير لئلا أكلم ، وهو تعليل
للإيجاب ، أي: أوجبت النذر ليكون سببًا حاملًا على ترك التكلم ، فيؤدي إلى أن الإيجاب على تقدير أن تكلمه ، ولذلك قيل: تقدير الكلام على نذر أن كلمته ، والله تعالى أعلم.
وقوله: فلم يزالا بها حتى كلمت ، وأعتقت ليس عطفًا على كلمت ، فإن القول: بأنهما لم يزالا بها حتى أعتقت بعيد بل قد علم أنها أعتقت بعد ذلك بأيام إلا أن يحمل ذلك على تجوز بل على ما يفهم من تمام الكلام ، أي: أنها فعلت ذلك النذر والحنث ، وأعتقت ، والله تعالى أعلم.
63 ـ باب ما يَجُوزُ مِنَ الهِجْرَانِ لِمَنْ عَصى
قوله: (باب ما يجوز من الهجران لمن عصى) أي: ونحوه كهجران الاسم لشدة الغيرة فلذلك ذكر في الباب حديث عائشة ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.
66 ـ باب مَنْ تَجَمَّلَ لِلوُفُودِ
قوله: (باب من تجمل للوفود) وفيه: إنما بعثت إليك لتصيب بها مالًا ، أي: مثلًا ، والحاصل ، أي: لتنتفع بها وتصرفها في مصارفها ، والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 93
67 ـ باب الإِخَاءِ وَالحِلفِ