فهرس الكتاب
قوله: (فرطكم) أي: سابقكم إلى الحوض أهيئه لكم.
قوله: (هل يأتي الخير الخ) أي: هل تصير النعمة عقوبة لأن زهرة الدنيا نعمة من الله فهل تعود هذه النعمة نقمة.
قوله: (حين طلع ذلك) أي: جواب سؤاله منه {صلى الله عليه وسلّم} .
قوله: (الربيع) أي: الجدول ، وهو النهر الصغير.
قوله: (أو يلمّ) أي: يقرب من الهلاك. قوله: (الخضرة) : بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ضرب من الكلأ ، تحبه الماشية ، وتستلذ به ، فتستكثر منه ، أو هو ـ والتاء للمبالغة ـ صفة لمحذوف نحو البقلة الخضرة.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 222
قوله: (فاجترت) استرجعت ما أدخلته في كرشها من العلف فمضغته ثانيًا.
قوله: (وثلطت) أي: ألقت ما في بطنها من السرقين.
8 ـ باب قَوْلِ اللّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ فَلاَ تَغُرَّنَّكُمُ الحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلاَ يَغُرَّنَكُمْ بِاللّهِ الغَرُورُ إِنَّ الشَّيطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}
قوله: (فلا تغرّنكم الحياة الدنيا) أي: لا تخدعنكم بزهرتها ومنافعها عن العمل للآخرة.
قوله: (بطهور) أي: بما يتطهر به.
وقوله: المقاعد هو موضع بالمدينة.
9 ـ باب ذَهَابِ الصَّالِحِينَ
قوله: (باب ذهاب الصالحين) : بفتح الذال المعجمة ، أي: بالموت. وقوله: ويقال الذهاب ، أي: بكسرها.
قوله: (حفالة) : بضم المهملة وبفاء الردىء من كل شيء.
10 ـ باب ما يُتَّقَى مِنْ فِتْنَةِ المَالِ
قوله: (باب ما يتقي بالبناء للمفعول ، وقوله: من فتنة المال وهي الالتهاء به) .
قوله: (تعس) أي: سقط. والمراد: هلك أو بعد عن الخير.