فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 940

قوله: (يحرّمه) أي: التمتع. وقوله عنها ، أي: المتعة ، فذكر الضمير باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة.

34 ـ باب {لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}

قوله: (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة.

قوله: (ومجنة) : بفتح الميم والجيم.

قوله: (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي.

35 ـ باب {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيثُ أَفاضَ النَّاسُ}

قوله: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي: سائر العرب غير قريش ، ومن دان دينهم ، وقيل: المراد بالناس إبراهيم ، وقيل: آدم عليهما الصلاة والسلام.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

وقرىء الناس بالكسر أي: الناسي يريد آدم عليه السلام من قوله تعالى: {فنسي} ، والمعنى أن الإفاضة من عرفة شرع قديم ، فلا تغيروه.

36 ـ باب {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}

قوله: (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة الخ) قال ابن كثير: جمعت هذه الدعوة كل خير في

الدنيا ، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح إلى غير ذلك ، وكذا حسنة الآخرة.

39 ـ باب {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ}

قوله: ( {فأتوا حرثكم أنى شئتم} ) فأباح للرجال أن يتمتعوا بنسائهم كيف شاءوا ، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت