فهرس الكتاب
قوله: (يحرّمه) أي: التمتع. وقوله عنها ، أي: المتعة ، فذكر الضمير باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة.
34 ـ باب {لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ}
قوله: (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة.
قوله: (ومجنة) : بفتح الميم والجيم.
قوله: (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي.
35 ـ باب {ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيثُ أَفاضَ النَّاسُ}
قوله: (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي: سائر العرب غير قريش ، ومن دان دينهم ، وقيل: المراد بالناس إبراهيم ، وقيل: آدم عليهما الصلاة والسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
وقرىء الناس بالكسر أي: الناسي يريد آدم عليه السلام من قوله تعالى: {فنسي} ، والمعنى أن الإفاضة من عرفة شرع قديم ، فلا تغيروه.
36 ـ باب {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا في الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}
قوله: (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة الخ) قال ابن كثير: جمعت هذه الدعوة كل خير في
الدنيا ، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح إلى غير ذلك ، وكذا حسنة الآخرة.
39 ـ باب {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ}
قوله: ( {فأتوا حرثكم أنى شئتم} ) فأباح للرجال أن يتمتعوا بنسائهم كيف شاءوا ، أي: