فهرس الكتاب
قوله: (نخلها كأنها رؤوس الشياطين) هذا هو محل الترجمة حيث يدل على أن الشياطين أجسام لها رؤوس تستقبحها الطباع السليمة يشبه بها الشيء الكريه المنظر والله تعالى أعلم. وقال المحقق ابن حجر وغيره: محل الترجمة هو أن السحر إنما يتم باستعانة الشياطين على ذلك ، وقد أشكل ذلك على بعض الشراح انتهى. قلت: ولعل ما ذكرنا أوضح وأقطع لتوهم الإشكال والله تعالى أعلم بالحال ، وأما قولها فقلت: استخرجته الخ فلعل المراد هل طلبت من الناس إظهار الساحر وإحضاره ليظهر ويحضروه عندك ، وليس المراد استخراج السحر إذ قد علم في بعض الروايات أن السحر قد استخرج والله تعالى أعلم.
قوله: (رجل نام ليلة) لعله نام طول الليل ففاته العشاء أيضًا والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (فكفوا صبيانكم) أي: ضموهم وامنعوهم من الانتشار لخوف إيذاء الشياطين لهم لكثرتهم وانتشارهم حينئذٍ.
قوله: (وأغلق) من الإغلاق لا من الغلق فيقال باب مغلق ولا يقال باب مغلوق ، وعبر
فيه وفيما يأتي بالافراد وفي فكفوا وخلوا بالجمع حملًا على المعنى إذ معنى أغلق مثلًا أي: كل منكم كما أن معنى كفوا أي: كل منكم فلا مخالفة.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 274
قوله: (وخمر إناءك) أي: غطه صيانة من الشياطين والنجاسات والحشرات وقوله: ولو تعرض عليه شيئًا بضم الراء وكسرها أي: بأن تضع عليه شيئًا بالعرض كعود والأمر في ذلك للإرشاد للمصلحة الدنيوية. اهـ. شيخ الإسلام.
قوله: (كما تقر القارورة) ـ بضم أوله وفتح ثانيه ـ يريد به تطبيق رأس القارورة برأس الوعاء الذي يفرغ منها فيه ، والمراد منه ما قاله أهل اللغة من أن التقرير ترديدك الكلام في أذن