فهرس الكتاب

الصفحة 408 من 940

36 ـ بابُ حَدِيثُ الإِفكِ

وفيه وكلهم حدثني أي كل واحد منهم حدثني ولذلك أفرد حدثني وجعل مفعوله طائفة من حديثها.

قوله: (فكنت أحمل) على بناء المفعول وقولها وأنزل فيه من بناء المفعول أو الفاعل من النزول والله تعالى أعلم اهـ سندي.

قوه: (وهو يريبني) ضمير هو للشأن أو هو مبهم وقولها إني لا أعرف إلخ بيان ه اهـ سندي.

قوله: (أغمصه) بغين معجمة وصاد مهملة أي أعيبه عليها. قوله: (الداجن) بكسر الجيم الشاة وقيل ك ما يألف البيوت شاة أو غيرها.

قوله: (رجلًا صالحًا) كاملًا في الصلاح لم يتقدم منه ما يتعلق بالوقوف مع أنفة الحمية ولم تغمصه في دينه ولكن كان بين الحيين مشاحة قبل الإسلام ثم زالت وبقي حكمها ببعض الأنفة اهـ قسطلاني.

قوله: (قلص دمعي) بالقاف واللام المفتوحتين والصاد المهمة انقطع لأن الحزن والغضب إذا أخذ أحدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة.

قوله: (ما رام) بالراء والألف بعدها ميم ما فارق.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

قوله: (من البرحاء) بضم الموحدة وفتح الراء والحاء المهملة ممدودًا أي من الشدة من ثقل الوحي اهـ. قسطلاني.

قوله: (ثم أنزل الله تعالى هذا في براءتي) هو بمنزلة التأكيد بكلمة ثم مثل كلا سيعلون ثم كلا سيعلمون اهـ. سندي.

قوله: (قالت: ابني الخ) قال الحافظ ابن حجر ، والذين تكلموا في الافك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبداللهبن أبيّ وحسانبن ثابت ، ولم تكن أم واحد منهما موجودة إلا أن يكون لأحدهما ، أم من رضاع ، أو غيره اهـ قسطلاني.

قوله: (فقالت: أي عذاب أشد من العمى) كأنه قالت على تقدير فرض شمول الآية لحسان ، وإلا فهي في ابن أبيّ ، والله تعالى أعلم.

37 ـ بابُ: غَزْوَةِ الحُدَيبِيَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت