فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 940

قوله: (بعث عليّبن أبي طالب وخالدبن الوليد رضي الله عنهما) وفيه: لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك قد يؤخذ من هذا الحديث: أن من له حق في بيت مال المسلمين له أن يأخذ منه بقدر حقه بعير إذن سلطان إن قدر على ذلك لا يقال: لعلهصلى الله تعالى عليه وسلم أذن له في ذلك لأنا نقول لو كان الذكر على أن الاكتفاء بهذا التعليل يكفي في إفادة هذا المطلوب حتى لو فرض وجود إذن أيضًا لما كان له دخل لأنهصلى الله تعالى عليه وسلم جعل هذا القدر علة لثبوت حل انتفاع عليّ بالجارية ، فدل على أن هذا القدر يكفي ، والله تعالى أعلم.

قوله: (فقال: يا رسول الله اتق الله ، قال:"ويلك"إلى أن قال:"إني لم أومر أن أنقب قلوب الناس الخ) ظاهر هذا الحديث يفيد أن المسلم لا يقتل المسلم بمثل هذه الكلمة المشتملة على مثل هذا التعريض المؤدي إلى إيذاء النبى صلى الله تعالى عليه وسلم إذ ظاهر هذا الحديث يفيد أنه لا سلامة لم يتعرض له ، وجعل إسلامه الظاهري علة لعصمته مع وجود هذه الكلمة منه ، والقول بأن هذه الكلمة تقتضي قتله إلا أنه تركه لمراعاة التألف حتى لا يشتهر بين الناس أنهصلى الله تعالى عليه وسلم يقتل أصحابه ، فإنه قد يؤدي إلى نفر قلوبهم عن الإسلام. يأبى عنه هذا الحديث ، والله تعالى أعلم اهـ سندي."

64 ـ بابُ غَزْوَةُ ذِي الخَلَصَةِ

قوله: (يقال: ذو الخلصة) الذي كان فيه الصنم ، وقيل: اسم البيت الخلصة واسم الصنم ذو الخلصة.

وحكى المبرد كما في"الفتح"أن موضع ذي الخصلة صار مسجدًا جامعًا لبلدة يقال لها: العبلات من أرض خثعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت