قوله: (وجع) : بفتح الواو ، وكسر الجيم ، أي: مريض.
قوله: (الحجلة) : بفتح المهملة ، والجيم بيت للعروس كالقبة يزين بالثياب والستور ، ولها أزرار كبار. وقيل: المراد بالحجلة الطائر المعروف قدر الدجاجة وزرّها بيضها.
قوله: (فأتي بصبي) أي: لم يأكل ، ولم يشرب غير اللبن للتغذي ، وهو ابن أم قيس أو الحسن ، أو الحسين كما في الطبراني.
33 ـ بابٌ هَل يُصَلَّى عَلَى غَيرِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم}
قوله: (باب هل يصلى على غير النبى {صلى الله عليه وسلّم} ) أي: وعلى غير سائر الأنبياء أما الصلاة على الأنبياء فسنة للأمر بها في حديث الترمذي ، والحاكم بل هي واجبة في الصلاة على نبينا {صلى الله عليه وسلّم} في التشهد الأخير وجواب الاستفهام محذوف ، أي: نعم يجوز ، وإن لم يسن في غير الأنبياء وعليه عامة أهل العلم.
قوله: (وصلّ عليهم) أي: ادع لهم.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 189
قوله: (سكن لهم) أي: يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها.
قوله: (صل على آل أبي أوفى) تمسك به من جوّز الصلاة على غير الأنبياء استقلالًا ، وهو مقتضى صنيع البخاري ، وعليه عامة أهل العلم.
وقيل: لا يجوز استقلالًا ويجوز تبعًا ، وأجيب عن حديث أبي أوفى بأن الله ورسوله أن يخصا من شاءا بما شاءا ، اهـ شيخ الإسلام.
40 ـ باب التَّعَوُّذِ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ