فهرس الكتاب
8 ـ باب مَا يُنْهَى مِنَ الاِحْتِيَالِ لِلوَلِيِّ في اليَتِيمَةِ المَرْغُوبَةِ ، وَأَنْ لاَ يُكَمِّلَ صَدَاقَهَا
قوله: (بأدنى من سنة نسائها) أي: بأقل من مهر مثل أقاربها.
9 ـ بابٌ إِذَا غَصَبَ جَارِيَةً فَزَعَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ ، فَقُضِيَ بِقِيمَةِ الجَارِيَةِ المَيِّتَةِ ، ثُمَّ وَجَدَهَا صَاحِبُهَا فَهْيَ لَهُ ، وَيَرُدُّ القِيمَةَ وَلاَ تَكُونُ القِيمَةُ ثَمَنًا
قوله: (ويرد القيمة) أي: إلى الغاصب.
قوله: (فيطيب للغاصب الخ) أي: فتحل. والجمهور على خلاف ما ذكر فهو باطل ، واستدل البخاري له بقوله: قال النبى {صلى الله عليه وسلّم} الخ. وقوله: وأموالكم عليكم حرام ، أي: أموال
بعضكم على بعض.
قوله: (لكل غادر لواء يوم القيامة) أي: والغاصب غادر.
10 ـ بابٌ
قوله: (إنما أنا بشر) الحصر فيه حصر بعض الصفات في الموصوف ، فهو حصر في البشرية بالنسبة إلى الاطلاع على البواطن ، فهو قصر قلب ردًا على من زعم أن من كان رسولًا يعلم الغيب.
قوله: (ألحن بحجته) أي: أفصح وأبين كلامًا.
قوله: (قطعة من النار) هو من المبالغة في التشبيه حيث جعل ما يتناوله المحكوم له بغير حق قطعة من النار ، وفيه أن حكم الحاكم لا يحلّ ما حرّم الله ورسوله ، ولا يحرمه ، اهـ شيخ الإسلام.
12 ـ باب مَا يُكْرَهُ مِنِ احْتِيَالِ المَرْأَةِ مَعَ الزَّوْجِ وَالضَّرَائِرِ ، وَمَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} في ذلِكَ
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 390
قوله: (يحب الحلواء) : بالمد والقصر.
قوله: (ويحبّ العسل) أفرده مع دخوله فيما قبله لشرفه.
قوله: (أجاز على نسائه) أي: دخل عليهن. قوله: (فسقت) قيل: أي حفصة ، ويحتمل