فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 940

قوله: (ثائرة الرأس) : بمثلثة ، أي: منتفش شعر رأسها.

قوله: (حتى قامت) أي: أقامت ، اهـ شيخ الإسلام.

45 ـ باب مَنْ كَذَبَ في حُلُمِهِ

قوله: (في حلمه) : بضم اللام ، وسكونها ، أي: فيما يراه في منامه.

قوله: (ولن يفعل) أي: ولم يقدر على فعل ذلك ، وتكليفه بذلك كناية عن استمرار تعذيبه ، ولا حجة فيه لمن جوّز تكليف ما لا يطاق لأن من ذكر ليس بدار تكليف.

قوله: (الآنك) بهمزة ممدودة مفتوحة ، ونون مضمومة ، الرصاص المذاب.

قوله: (من أفرى الفري) : بفتح الهمزة في الأول ، وكسر الفاء ، والقصر في الثاني جمع فرية ، وهي الكذبة العظيمة.

46 ـ بابٌ إِذَا رَأَى مَا يَكْرَهُ ، فَلاَ يُخْبِرْ بِهَا وَلاَ يَذْكُرْهَا

قوله: (وليتفل) : بضم الفاء وكسرها ، أي: وليبصق.

قوله: (ظلة) أي: سحابة ، وهو بضم المعجمة.

47 ـ باب مَنْ لَمْ يَرَ الرُّؤْيَا لأَوَّلِ عَابِرٍ إِذَا لَمْ يُصِبْ

وقوله: (تنظف) بضم المهملة ، وكسرها ، أي: تقطن. وقوله: يتكففون ، أي: يأخذون بأكفهم.

قوله: (سبب) أي: حبل. قوله: (ثم يأخذ به رجل الخ) الرجل الأول: أبو بكر ، والثاني عمر ، والثالث: عثمان. قوله: (ثم يوصل له فيعلو به) يعني أن عثمان كاد ينقطع عن اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له من تلك القضايا التي أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل ، فالتحق بهما.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 401

قوله: (وأخطأت بعضًا) قيل: خطؤه في التعبير لكونه بحضوره {صلى الله عليه وسلّم} ، ولم يكل الأمر إليه.

قوله: (قال: لا تقسم) أي: قسمًا آخر قال النووي: وإنما لم يبر النبي {صلى الله عليه وسلّم} قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن هناك مفسدة ، ولا مشقة ظاهرة ، قال: ولعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت