فهرس الكتاب
ومن تبعيضية ، أو زائدة ، وهو الأوجه لخبر مسلم:"لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس"، ولا ينافيه خبر:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى تقوم الساعة لأن الغاية فيه كما قال شيخنا محمولة على وقت هبوب الريح الطيبة التي تقبض روح كلّ مؤمن ، ومسلم ، فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة."
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 428
6 ـ بابٌ لاَ يَأْتِي زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ
قوله: (من الحجاج) أي: ابن يوسف الثقفي.
قوله: (حتى تلقوا ربكم) أي: حتى تموتوا ، والحديث محمول على الغالب إذ بعض الأزمنة قد يكون في الشر أقل من سابقة كزمن عمربن عبد العزيز بعد زمن الحجاج ، أو المراد بالفضيل تفضيل مجموع العصر على مجموع العصر فإن عصر الحجاج كان فيه كثير من الصحابة الأحياء ، وانقرضوا في عصر عمر والزمان الذي فيه الصحابة خبر من الزمان الذي خلوا منه لخبر:"خير القرون قرني".
8 ـ باب قَوْلِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} :"لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِب بَعْضُكُمْ رِقابَ بَعْضٍ"
قوله: (وأبشاركم) : بفتح الهمزة جمع بشر ، وهو ظاهر الجلد ، اهـ شيخ الإسلام.
قوله: (أوعى) أي: أحفظ.
قوله: (ما بهشت بقصبة) : بفتح الموحدة والهاء ، وسكون المعجمة. وفي نسخة: بكسر الهاء ، أي: ما مددت يدي إليها وتناولتها لأدفع بها عني لأني لا أرى قتال المسلمين ، فكيف أقاتلهم بسلاح من بهش القوم بعضهم بعضًا إذا توافوا للقتال.
9 ـ بابٌ تَكونُ فِتْنَةٌ القَاعِدُ فِيهَا خَيرٌ مِنَ القَائِمِ