فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 940

طيبة. وقوله وجليل بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت قوله: (مجنة) ـ بفتح الميم والجيم ـ موضع على أميال من مكة كان سوقًا في الجاهلية قوله: (شامة وطفيل) هما جبلان أو عينان.

قوله: (رعاع الناس) ـ بفتح الراء والمهملة ـ أسقاطهم وسفلتهم.

قوله: (طار لهم) أي: وقع في سهمهم قوله: (ما يفعل بي) كان هذا قبل نزول ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، وفي نسخة ما يفعل به أي بعثمان.

قوله: (بما تقاذفت الأنصار) ـ بقاف وذال معجمة ـ أي ترامت اهـ. شيخ الإسلام.

قوله: (ألقى) أي: نزل قوله: (ثامنوني حائطكم) أي: عينوا لي ثمنه أو ساوموني بثمنه ، والحائط البستان ، قوله خرب ـ بكسر المعجمة وفتح الراء وبالفتح والكسر ـ الجروف المستديرة في الأرض.

47 ـ بابُ إِقامَةِ المُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ

قوله: (نسكه) أي: من حج وعمرة.

قوله: (ثلاث) أي: ثلاث ليال ترخص قوله: (بعد الصدر) أي: بعد طواف الصدر بفتح المهملتين وكانت الإقامة بمكة حرامًا على الذين هاجروا منها قبل الفتح إلى المدينة ثم أبيح لهم إذا دخلوها بحج أو عمرة أن يقيموا بعد قضاء نسكهم ثلاثة أيام لأنها في حكم السفر فسكنى المدينة كان واجبًا عليهم لنصرة النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، وأما غير المهاجرين فله سكنى أيّ بلد أراد سواء مكة وغيرها اهـ. شيخ الإسلام.

52 ـ بابُ إِتْيَانِ اليَهُودِ النَّبِيَّ {صلى الله عليه وسلّم} حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ

قوله: (هادوا) أي: في قوله تعالى: {ومن الذين هادوا معناه صاروا يهودًا} قوله: (هدنا تبنًا) أي: معناه تبنًا ، ومعنى هائد تائب.t

قوله: (لو آمن بي عشرة الخ) أي: لو آمن بي عشرة قبل قدومي المدينة أو عقب قدومي أو عشرة من رؤسائهم لتابعهم الكلّ ، ويتعين التقييد بذلك ، وإلا فقد آمن به من اليهود أكثر من عشرة أضعافًا مضاعفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت