فهرس الكتاب
قال الكرماني: من المشركين متعلق بقطع ، فالمعنى قطع منهم الجاسوس الذي بعثناه إليهم على معنى ما ظهرت له فائدة ، وأثر فيهم ، بل صار كأنا مابعثنا إليهم ، والله تعالى أعلم ، اهـ سندي.
قوله: (أربع عشرة مائة) : بسكون الشين المعجمة لم يقل: ألفًا وأربعمائة إشعارًا بأنهم كانوا منقسمين إلى المائة وكانت كلّ مائة ممتازة عن الأخرى.
قوله: (أنتم خير أهل الأرض) فيه أفضلية أصحاب الشجرة على غيرهم من الصحابة ، وعثمان رضي الله عنه منهم ، وإن كان حينئذ غائبًا بمكة لأنه {صلى الله عليه وسلّم} بايع عنه ، فاستوى معهم ، فلا
حجة في الحديث للشيعة في تفضيل عليّ على عثمان.
قوله: (في بضع عشرة الخ) والبضع: بكسر الموحدة وسكون الضاد المعجمة ما بين ثلاث إلى تسع على المشهور ، وقيل: إلى عشر ، وقيل: من اثنين إلى عشرة ، وقيل: من واحد إلى أربعة.
قوله: (ابن سوار) : بفتح السين المهملة والواو المشددة اهـ قسطلاني.
قوله: (يوم الحرة) : بفتح الحاء المهملة ، والراء المشددة خارج المدينة التي وقعت بين عسكر يزيد ، وأهل المدينة في سنة ثلاث وستين بسبب خلع أهل المدينة يزيدبن معاوية ، وأباح مسلمبن عقبة أمير جيش يزيد المدينة ثلاثة أيام يقتلون ، ويأخذون الناس ، ووقعوا على النساء.
قوله: (إذا أوترت من أوله الخ) يعني لا تنقضه ، وهذا هو الصحيح عن الشافعية ، وهو قول المالكية ، وعليه جمهور الحنفية.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (وقد جمعوا لك الأحابيش) بالحاء المهملة ، وبعد الألف موحدة آخره سين معجمة جماعات من قبائل شتى اهـ قسطلاني.
قوله: (عاتق) بالمثناة الفوقية ، أي: شابة ، أو أشرفت على البلوغ اهـ.
قوله: (يستلئم) : بسكون اللام وكسر الهمزة ، أي: يلبس لأمته بالهمزة ، أي: درعه اهـ قسطلاني.