فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 940

وفيها قال: فأعطاني ، قال جابر: فلقيت الخ. يحتمل أن المراد بقوله: فأعطاني ، أي بالآخرة ، ويكون قوله: فلقيت بيانًا لكيفية ذلك الإعطاء ، ويحتمل أن المراد بقوله: فأعطاني فوعدني بالإعطاء ، والله تعالى أعلم.

ولعله جمع عمان مع البحرين ، ثم ذكر قصة البحرين فقط بناء على قربهما ، فكأن قصة البحرين قصتهما جميعًا ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

76 ـ بابُ قُدُومُ الأَشْعَرِيَّينَ وَأَهْلِ اليَمَنِ

قوله: (والحكمة يمانية) قال في"الفتح": الأظهر أن المراد من ينسب له بالسكن ، بل هو المشاهد في كل عصر من أحوال سكان جهة اليمن ، إذ غالبهم رقاق القلوب والأبدان ، وغالب من يوجد من جهة الشمال غلاظ القلوب والأبدان ، وعند البزار من حديث ابن عباس: بينا رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} بالمدينة إذ قال: الله أكبر إذا جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن نقية قلوبهم حسنة طاعتهم الأيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية.

وعن جبيربن مطعم عنه {صلى الله عليه وسلّم} قال:"يطلع عليكم أهل اليمن كأنهم السحاب هم خير أهل الأرض". رواه أحمد والبزار وأبو يعلى اهـ قسطلاني.

79 ـ بابٌ حَجَّةُ الوَدَاعِ

قوله: (المعرّف) بتشديد الراء المفتوحة ، أي: الوقوف بعرفة. قوله: (بيان) : بفتح الموحدة والتحتية المخففة آخره نون اهـ قسطلاني.

قوله: (القصواء) : بفتح القاف وسكون المهملة ممدودًا ناقته عليه الصلاة والسلام.

قوله: (بينه وبين الجدار) : أي الذي قبل وجهه قريبًا من ثلاثة أذرع.

قوله: (مرمرة حمراء) : بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين. واحدة المرمر جنس من الرخام نفيس معروف ، قد استشكل دخول هذا الحديث في باب حجة الوداع للتصريح فيه ، بأنه كان في الفتح.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت