فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 1210

الجنس"الضرب من الشيء. قال الخليل: كل ضرب جنس، وهو من الناس والطير والأشياء جملة" [1] . فالناس جنس، والإبل جنس، والبقر جنس. والتجنس والتجنيس: تَفَعُّلٌ وتفعيلٌ للجنس، أي: طلب له. ويقال: هذا يجانس هذا، أي: يشاكله.

وعليه، فإن كل طائفة من الناس يتشاكلون في أمر ما فَهُمْ جنسٌ فيه، كجنس العرب، وجنس العجم، وجنس المؤمنين، وجنس المشركين، وجنس العلماء، وجنس العسكر. . . وهكذا، وعلى هذا المعنى مضى علماء اللغة [2] .

وقد جاء الجنس بمعنى القوم، ففي الأحكام السلطانية:

"فالذي يجمعهم عند فقدِ النسب أمران: إمَّا أجناس وإمَّا بلاد، فالمتميزون بالأجناس كالترك، والهند، ثم يتميَّزَ الترك أجناسًا والهند أجناسًا" [3] .

وقد عرف بعض اللغويين المعاصرين الجنسية بأنها:

الصفة التي تلحق بالشخص من جهة انتسابه لشعب أو أمة، مثل: فلان مصري أو عربي [4] .

ثانيًا: مفهوم الجنسية والتجنس قانونًا:

ذهب بعض القانونيين إلى تعريفها قانونًا بأنها: رابطة قانونية وسياسية، تفيد اندماج الفرد في عنصر السكان بوصفه من العناصر المكونة للدولة [5] .

(1) معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، (1/ 486) ، كتاب العين، للخليل، (6/ 55) ، المصباح المنير، للفيومي، (1/ 111) .

(2) لسان العرب، لابن منظور، (2/ 383) ، القاموس المحيط، للفيروزآبادي، (2/ 203) .

(3) الأحكام السلطانية، للماوردي، (ص 269) .

(4) المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية (1/ 140) .

(5) أصول القانون الدولي الخاص، د. محمد كمال فهمي، مؤسسة الثقافة الجامعية، الإسكندرية، ط 2، 1992 م، (ص 71) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت