النوازل لغةً:
جمع نازلة، ويقال في الجمع: نوازل ونازلات، وجذرها (ن ز ل) يدل على هبوط الشيء ووقوعه [1] ، والنازلة: اسم فاعل من نزل ينزل إذا حل.
والنازلة: المصيبة والشدة من شدائد الدهر تنزل بالناس [2] .
قال الشاعر:
وَلَرُبَّ نَازِلَةٍ يَضِيْقُ بِهَا الْفَتَى ... ذَرْعًا وَعِنْدَ اللهِ مِنْهَا الْمَخْرَجُ [3]
وما ينزل بالناس من الحوداث والملمَّات ينقسم باعتبار شدَّتها إلى خمسة أقسام، فيقال:
1 -نزلت بهم نازلة، ونائبة، وحادثة.
2 -ثم آبدة، وداهية، وباقعة.
3 -ثم بائقة، وحاطمة، وفاقرة.
4 -ثم غاشية، وواقعة، وقارعة.
5 -ثم حاقة، وطامة، وصاخة [4] .
النوازل اصطلاحًا:
استعمل بعض الفقهاء مصطلح النازلة على معناها اللغوي المتقدم في مواضع من كتب
(1) معجم مقاييس اللغة، لابن فارس، (5/ 417) .
(2) المصباح المنير، للفيومي، (2/ 601) ، تهذيب اللغة، لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق: عبد السلام هارون، الدار المصرية للتأليف والترجمة (13/ 211) ، لسان العرب، لابن منظور (14/ 113) الكليات، لأيوب بن موسى الكفوي، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط 2، 1419 هـ - 1998 م، (ص 910) .
(3) القائل هو إبراهيم بن العباس الصولي، المتوفى سنة 243 هـ، الطرائف الأدبية، لعبد العزيز الميمني، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1937 م، (ص 123) .
(4) فقه اللغة وأسرار العربية، لأبي منصور الثعالبي، ضبط ياسين الأيوبي، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، ط 2، 1420 هـ - 2000 م، (ص 343) .