بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أحْمَدُ من أمرَنا بالتفقُّهِ في الدِّينِ، وأشكُرُ من أرشَدَنا إلى إتِّباعِ سنن سيِّد المرسلين، وأصلِّي وأسلِّم على الرسولِ الأميِن، وآلِه الطاهرين، وأصحابِه الأكرمين [1] .
باب المِياه
-الماء طاهرٌ مُطَهِّرٌ.
-لا يُخرِجُه عن الوصفَين إلا: ما غَيَّرَ ريحَه، أو لونَه، أو طعمَه من النجاسات.
-وعن الثاني: ما أخرجَه عن اسمِ الماءِ المُطلق مِن المغيِّراتِ الطَّاهِرة.
-ولا فرقَ بين:
1 -قليلٍ وكثيرٍ.
2 -وما فَوق القُلَّتَيِن وما دُونَهُما.
3 -ومُتحَرِّكٍ وساكِنٍ.
4 -ومُستَعْمَلٍ وغيِر مُستَعْمَلِ.
(1) - هذا الكتابُ من أحسنِ المُختَصراتِ في الفِقْهِ وأوضَحِها وأصَحِّها، ومُؤَلِّفُه هو: الإمامُ العالمُ المجتهدُ محمدُ بنُ عليٍّ الشوكانيِّ، المولودِ سنَةَ اثنتيَنِ وسَبعِيَن ومِائةٍ بعدَ الألفِ، المتوَفىَ سنَةَ خَمْسِيَن مِن القرنِ الثالثِ عشَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.