فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 114

[في صفة الطواف]

-وعند قدوم الحاج مكة يطوف للقدومِ سبعةَ أشواطٍ.

-يَرْمُلُ في الثلاثةِ الأُوَلِ ويَمشِي فيما بَقِيَ.

-ويُقَبِّلُ الحجَرَ الأسودَ، أو يستَلِمُهُ يِمِحْجَنٍ، ويُقَبِّلُ الِحْجَنَ ونَحوَه.

-ويَستَلِمُ الرُّكْنَ اليَمانيَّ (والرُّكْنَ الأسودَ) .

-ويَكْفِي القارِنَ طوافٌ واحِدٌ وسَعيٌ واحِدٌ.

-ويَكونُ حالَ الطوافِ:

1 -متوضئًا.

2 -ساترًا لعورته.

-والحائضُ تفعَلُ ما يفعلُ الحاجُّ - غَيْرَ أنْ لا تطُوف بالبيتِ.

-ويُندَبُ الذِّكرُ حالَ الطوافِ بالمَأثورِ.

-وبعدَ فراغِه يُصَلِّي ركعتَين في مقامِ إبراهيمَ، ثُمَّ يعُودُ إلى الرُّكْنِ فيستَلِمُه.

-ويسعَى بيَن الصَّفا والمروةِ سبعةَ أشواطِ داعِيًا بالمأثورِ.

-وإذا كانَ مُتَمَتِّعًا:

صارَ بعدَ السعيِ حلالًا.

حتَّى إذا كانَ يومُ الترويةِ أهَلَّ بالحجِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت