فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 114

فصل

[في تطهير النجاسات]

-ويَطهُرُ ما تنجَّسَ بغَسْلِه، حَتَّى لا يبقَى عَينٌ [1] ، ولا لونٌ، ولا رِيحٌ، ولا طَعْمٌ.

-والنَّعلُ بالمسحِ.

-والاسْتِحالَة مطهِّرةٌ لعدمِ وجُودِ الوَصْفِ المحكومِ علَيه.

-وما لا يُمْكِنُ غَسْلُه فبالصبِّ عليه.

-أو النَّزْحِ مِنْهُ، حَتَّى لا يَبْقَى للنجاسةِ أثَرٌ.

-والماءُ هُوَ الأصْلُ في التطهيِر، فَلا يقُومُ غيرُه مقامَهُ إلا بإذنٍ مِن الشارِع.

-على المتُخَلِّي:

1 -الاستتار حتَّى يدنُو مِن الأرضِ.

2 -والبُعْدُ، أو دخول الكنيف.

3 -وتَرك الكلام.

4 -والملابسة لما له حُرمة.

5 -وتجَنُّب الأمكنة التي مَنَعَ عن التخلي فيها شرعٌ أو عُرفٌ.

6 -وعدم الاستقبال والاستدبار للقبلة.

7 -وعليه الاستجمار بثلاثة أحجار طاهرة، أو ما يقوم مقامها.

-ويُندَب:

(1) - قولُه: (حَتَّى لا يبقَى عَينٌ) ، أي أَثَرُ النجاسةِ، بَلْ يُبالِغُ في إزالتِها وتغييرِها، فإنْ بَقِيَ مِن العينِ بقيَّةٌ لم يضُرَّه ذلِكَ، لِحَديثِ خَوْلةَ: قالت: (يا رسولَ اللهِ، فإنْ لمْ يذهَبْ الدمُ) قال: «يكفِيكِ الماءُ، ولا يَضُرُّكِ أثرُه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت