من هذا قوله:
مغزل حماتك سقط ضاعت تقاقيله
فلما لم يظفر بتكملته زاد عليه:
ما تنظر الديك والفرخه تقاقي له
ومن ذلك أيضًا قوله:
مغزل حماتك سقط ضاعت سنانيره - ثم زاد: فضل المعدل يعدل في سنانيره
وكان رحمه الله سريعًا إلى النكتة، حاضر البديهة. فمن ذلك أنه مر بصديق له، فقال له الصديق: يا شيخ محمد، ازاي الأرغول؟ - فأجابه بقوله: (بِنَفَسك ماشي)
ويا حبذا لو أتحف أصدقاؤه وخلانه قراء (الرسالة) بشيء عنه
عبد الوهاب النجار