الحديث التي لا يقبلها ذوق ولا منطق. . واليك هذه الفكاهة التي قرأتها في إحدى الصحف الفرنسية نقدًا لهذا الفن الحديث:
عرض أحد المصورين منظرًا يمثل عبور بني إسرائيل البحر الأحمر، فسأله صديق له شاهد الصورة فلم يجد غير منظر البحر: ولكن أين بنو إسرائيل؟ قال لقد انتهوا من العبور، قال؛ وجند فرعون الذين يطاردونهم؟ قال لم يأتوا بعد!
حسين شوقي