فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7276 من 65521

مشمخر فان بشرًا استعملها في أبياته التي يصف فيها لقاءه للأسد فقال:

وأطلقت المهند من يميني ... فقد له من الأضلاع عشرا

فخر مضرجًا بدم كأني ... هدمت به بناء مشخمرا

وخدمة للأدب فقط كتبت هذا التعقيب، وإلا فحياة بشر لا تثبت بمثل هذا الذكر استطرادًا، على أن قصته التي حكاها البديع تسف حتى تلتحق بالخرافات لما فيها من المتناقضات

طنجة

عبد الله كنون الحسني

حول رواية نهر الجنون

.. . . قرأت في العدد (84) من الرسالة الغراء مقالًا للأستاذ (جورج وغريس) تحت عنوان (سياحة في نهر الجنون) . . .

ذكر فيه خلاصة موجزة للقصة التمثيلية (نهر الجنون) للأستاذ توفق الحكيم، وذكر كيف أن المرحوم جبران خليل جبران نشر شبيه هذه القصة في كتابه الجنون. وتساءل الأستاذ (جورج وغريس) : هل هناك اقتباس؟ وأشارت الرسالة في نهاية المقال إلى أن مصدر الكاتبين قد يكون واحدًا. . .

وقد نشر نفس القصة لكاتب التركي المرحوم (عمر سيف الدين) سنة (1326) رومية أي منذ خمس وعشرين سنة تقريبًا في كتابه المعبد الخفي (كيزلي معبد) تحت عنوان (الماء الذي شربه الجميع، أسطورة صينية) صفحة (127) والقصة تتلخص فيما يلي:

كان (لينغ - يو) ملكًا عادلًا حكيمًا، توفر في أيامه الهناء للرعية، فجاءه في أحد الأيام ساحر وأعلمه أن أمطار غزيرة ستهطل مدى أيام، وكل من يشرب ماء خالطته قطرة من هذه الأمطار يصبح مجنونًا لا محالة. فأمر الملك بملء صهاريج القصر وكل ما فيه من أوان ماء نقيًا عذبًا لينجو من شرب الماء المسبب للجنون. . . وبعد أيام بدأت الأمطار بالتهطال ودام انهمارها أيامًا وأسابيع. . فخالط ماؤها ماء الينابيع والآبار فجن السكان كلهم، وانتشروا في الأزقة والساحات يصيحون ويصرخون. وتجمع قسم كبير منهم حول قصر الملك وأخذوا يسخرون منه ومن صحبه الذين ظلموا عقلاء حتى تلك الساعة بفضل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت