فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7350 من 65521

أي أوزيريس! كم عذبني الحب! إن شياطينك القادرة لم يكن في استطاعتها أن تفعل بي مثل ما فعل الحب. . .

كنت أقضي الليل مؤرقًا، بل مختبئًا وراء الأشجار عند نافذة الأميرة، أتلمس رؤيتها. .

كم ليال لذعني فيها البرد القارس وأنا في مخبئي أشتهي ضم ذلك الإنسان الجميل، ولكن بلا أمل، كما يشتهي الهر ضوء القمر وهو منعكس على المستنقع، وقد حسبه لبنًا في طبق. . .!

ولقد أصبت بغيرة شديدة من جراء هذا الحب. . بلغ من غيرتي على الأميرة أني كنت أغضب حينما تنظر هي من نافذتها إلى القمر، لأني تخيلت أن القمر يبتسم لها ويغازلها. . صعقت يومًا بنبأ خِطبة الأميرة إلى أحد أقارب فرعون. . . فكرت في أول الأمر أن أقتل نفسي، ولكن الغيرة التي أنشبت مخاليها في قلبي، أمرتني بقتل الأميرة قبل أن أقتل نفسي، حتى لا ينعم بها أحد. . .

وإليك أوزيريس كيف نفذت جريمتي:

نزلت الأميرة يومًا إلى الحديقة تقطف زهرًا، فدنوت منها أساعدها وقلت:

اميرتي، إن عندي سرًا عظيمًا، هل تأذنين لي أن أفضي به إلي؟

قالت في شيء من الاهتمام: وما هذا السر؟

قلت: عثرت على كنز عظيم يحوي أساور من الذهب، وأقراطًا من الفضة، وخواتم من اللازورد. . . فقاطعتني قائلة في اهتمام شديد هذه المرة، لأن للنساء ضعفًا أمام الحلي كما تعلم

-وأين الكنز؟ إلي به!

قلت: إذا شئت يا أميرتي ذهبت بك إليه.

قالت: وهل مكانه بعيد؟

-قلت: كلا! إنه على مسافة قليلة من القصر

قالت: أين هو؟

قلت: في الصحراء

قالت: لنذهب على الفور، اذهب فناد وصيفتي لتصطحبنا. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت