فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17756 من 30278

أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ

المعري

أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا بعضًا ليدركَ غيرُنا الآمالا

أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً أكلَ الضعيفَ تحيفًا واغتيالا

معروف الرصافي

أرى الحلمَ في بعضِ المواطنِ ذِلةً وفي بَعْضِها عِزًّا يسودُ صاحبهْ

الخريمي

إِذا كانَ حلمُ المرءِ عونَ عدوِّه عليه فإِن الجهلَ أبقى وأروحُ

الملك أبو الطامي

لا يحسنُ الحلمُ إِلا في مواطنهِ ولا يليقُ الوفا ألا لمن شكرا

صفي الدين الحلي

ولا تصلِ السفيهَ ولا تحبهُ فإِن وصا لَه داءٌ عياءُ

وإِن فراقهُ في كلِّ وقتٍ وقطعُ حبالِ خلتِهِ شِفاءُ

الشيباني

وذي رَحِمٍ قَلَّمْتُ أظفارِ ضِغْنهِ بحلمي عنه وهو ليسَ له حِلْمَ

صبرتُ على ما كان بيني وبينهُ وما تستوي حَرْبُ الأقاربِ والسلمُ

ويشتمُ عِرضي في المغيبِ جاهدًا وليس له عندي هَوَانٌ ولا شَتْمُ

إِذا سِمتهُ وصلَ القرابةِ سامني قطيعتها تلكَ السفاهةُ والإِثمُ

وإِن أدْعُهُ للنصفِ يأبَ ويعصِني ويدعو لحكمٍ جائرٍ غيرُه الحكمُ

فما زلتُ في ليني له وتعطفي عليه كما تحنُو على الولدِ الأمُ

وخفضٍ له مني الجناحَ تألفًا لتدينهُ مني القرابةُ والرحمُ

وصبري على أشياءَ منه تريبني وكَظْمي على غيظي وقد ينفعُ الكَظْمُ

لأستلَّ منه الضغنَ حتى استللتهُ وقد كانَ ذا ضِغْنٍ يضيقُ به الجرمُ

رأيت انثلامًا بيننا فرقعتُه برفقي وإحيائي وقد يرقعُ الثلمُ

وأبرأْتُ غِلَّ الصدرِ منه توسعًا بحلمي كما يشفى بالأدويةِ الكَلْمُ

فداويتهُ حتى ارفأنَّ نِفارُهُ فعدْنا كأنا لم يكنْ بينَنا صَرْمُ

وأطفأَ نارَ الحربِ بيني وبينهُ فأصبحَ بعدَ الحربِ وهو لنا سلمُ

ابن الأعرابي أو معن ابن أوس

إِذا كنتَ بين الحلمِ والجهلِ مائلًا وخُيِّرْتَ: أني شِئْتَ، فالحلمُ أفضلُ

ولكن إِذا أنصفْتَ من ليس مُنْصفًا ولم يرضَ منكَ الحلمَ، فالجهلُ أفضلُ

إِبراهيم المهدي

وبعضُ الحلمِ عندَ الجهـ لِ (الجهل) للذةِ إِذعانُ

وفي الشرِّ نجاةٌ حينَ لا ينجيكَ إِحسانُ

الفند الزماني

كلِ حلمٍ أتى بغيرِ اقتدارٍ حجةٌ لاجيءٌ إِليها اللئامُ

المتنبي

أطعِ الحلمَ إِذا الحليمُ عصاكا إِن الحليمَ إِذا عَصَاكَ هداكا

وإِذا استشا رَكَ من تَوَدُّ فقل له: أطعِ الحليمِ إِذا الحليمُ نهاكا

ولئن أبيتَ لتأتينَّ خلافَه أربًا يحوطكَ أو يكون هلاكا

واعلمْ بأنكَ لن تسودَ ولن ترى سبلَ الرشادِ إِذا أطعْتَ هواكا

البغدادي

ربَّ حلمٍ أضاعهُ عدمُ المالِ وجهلٍ غطى عليه النعيمُ

حسان بن ثابت

لئن كنتُ محتاجًا إِلى الحلمِ إِنني إِلى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوجُ

ولي فرسٌ للحلمِ بالحلمِ ملجمٌ ولي فرسٌ للجهلِ بالجهلِ مسرجُ

وما كنتُ أرضى الجهلَ خِدْنًا وصاحبًا ولكنني أَرضْى به حينَ أُحْرَجُ

ألا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلِه وأمكنَ من بينِ الأسنةِ مخرجُ

وإِن قال بعضُ الناسِ فيه سماجةٌ فقد صَدَقوا والذلُّ بالحرِّ أسمجُ

فبالجهلِ لا أرضى ولا هوَ شيمتي ولكنني أرضى به حينَ أُعوجُ

محمد بن وهيب

الحلمُ والعلمُ خِلتا كرمٍ للمرءِ زينٌ إِذا هُما اجتمعا

صنوانِ لا يستتمُّ حسنُهما إِلا بجمعٍ لذا وذاكَ معا

كم من وضيعٍ سمابه العلمُ والحلمُ فنالَ العَلاءَ وارْتَفعا

ومن رفيعِ البنا أضاعَهما أخمله ما أضاعَ فاتضعا

ليس شيءٌ يَضُرُّ بالنا سِ (بالناس) كالطيشِ إِذا دامَ دافعًا للحياةِ

رب أخلاقٍ أحرزَتْ في عصورٍ فأضَيَعَتْ بالطيشِ في سنواتِ

لكل داء دواءٌ يستطب به إِلا الحماقة أعيتْ من يداويها

والأحمقُ الغرُ لا يُصغي لموعظةٍ كالأقرع الزلط لا يلوي على مشطه

شرف الأنصاري

احذر الأحمقَ أن تصحَبهُ إِنما الأحمقُ كالثوبِ الخلقْ

كلما رقعتَهُ من جانبٍ حركته الريحُ وُهْنًا فانْخَرَقْ

كحمارِ السوءِ إِن أقضمتهُ رمحَ الناسَ وإِن جاعَ نَهقْ

وإِذا جالَسْتَه في مجلسٍ أفسدَ المجلسَ منه بالخرقْ

وإِذا عاتبتَهُ كي يرعوي زادَ شرًا وتمادَىْ في الحُمُقْ

عَجَبًا للناسِ في أرزاقِهمْ ذاكَ عطشانٌ وهذا قد غَرِقْ

صالح عبد القدوس

تحامقْ مع الحَمْقى إِذا ما لقيتهمْ ولا تلقهمْ بالعقلِ إِن كنْتَ ذا عقلِ

فإِن الفتى ذا العقلِ يَشْقَى بعقلهِ كما كان قبلَ اليومِ يشقى ذوو الجهلِ

واصل بن عطاء

إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي ولم تَسْتَحْيِ فاصنعْ ما تشاءُ

فلا واللّه ما في العيشِ خيرٌ ولا الدنيا إِذا ذَهَبَ الحياءُ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت