فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6808 من 30278

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 11:48 م] ـ

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 11:48 م] ـ

رَأَبْتُ الصَّدْعَ من كَعْبٍ فأَوْدَى ... وكانَ الصَّدْعُ لا يَعِدُ ارْتِئابَا

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 11:52 م] ـ

بالملح نصلح ما نخشى تغيره ... فكيف بالملح إن حلت به الغير

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 11:57 م] ـ

رَبيئَةَ جَيْشٍ أَو رَبِيئَةَ مِقْنَبٍ ... إِذَا لم يَقُدْ وَغْلٌ منَ القومِ مِقْنَبَا

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [15 - 01 - 2008, 11:59 م] ـ

بَل بِاِمرِىءٍ أَسدى إِلَيهِ سَماحَةً = نِعَمًا فَكانَ المَدحُ غايَةَ جُهدِهِ

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:01 ص] ـ

هذه مهجتي لديك لحيني ... فانقصى من عذابها أو فريدي

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:01 ص] ـ

هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ ... ذاك الهوى منكَ لا دانٍ ولا أممُ

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:03 ص] ـ

دعني من ذكر أب وجد ... ونسب يعليك سور المجد

ـ [ليث بن ضرغام] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:03 ص] ـ

دعيني أنهب الأموال حتى ... أعف الأكرمين عن اللئام

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:05 ص] ـ

ما الفخر إلا في التقى والزهد ... وطاعة تعطي جنان الخلد

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:07 ص] ـ

دَعا الأَخطَلُ المَلهوفَ بِالشَرِّ دَعوَةً = فَأَيُّ مُجيبٍ كُنتُ لَمّا دَعانِيا

يزيد بن معاوية

ـ [الأحيمر السعدي] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:10 ص] ـ

يُعَلِّقُ أَضْغاثَ الْحَشيشِ غُوَاتُها ... ويُسْقَى بِخِمْسٍ بَعْدَ عِشْرٍ مَرَادُهَا

ـ [محمد سعد] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:15 ص] ـ

ما قلتَ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها ... مَحْسُورَةً باتَتْ علَي إِغْفائِهَا

ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:17 ص] ـ

هَل رَأَيتُم مُوَفَّقًا كَعَلِيٍّ = في الأَطِبّاءِ يَستَحِقُّ الثَناءَ

ـ [محمد سعد] ــــــــ [16 - 01 - 2008, 12:19 ص] ـ

أَعْرِفُها دَارًا لأَِسْمَاءَ فال ... دَّمْعُ عَلَى الخَدَّيْنِ سَحٌّ سَجَمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت