فقال الله: صدقت يا آدم إنه لأحب الخلق إلي، ادعني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك"."
موضوع.
أخرجه الحاكم في"المستدرك" (2/ 615) وعنه ابن عساكر (2/ 323/2) وكذا البيهقي في باب ما جاء فيما تحدث به - صلى الله عليه وآله وسلم - بنعمة ربه من"دلائل النبوة" (5/ 488) من طريق أبي الحارث عبد الله بن مسلم الفهري، حدثنا إسماعيل ابن مسلمة، نبأنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر بن الخطاب مرفوعا، وقال الحاكم:
صحيح الإسناد، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم في هذا الكتاب.
فتعقبه الذهبي بقوله: بل موضوع، وعبد الرحمن واه، وعبد الله بن مسلم الفهري لا أدري من هو.
قلت: والفهري هذا أورده في"ميزان الاعتدال"لهذا الحديث وقال: خبر باطل رواه البيهقي في"دلائل النبوة"وقال البيهقي: تفرد به عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم وهو ضعيف.
وأقره ابن كثير في"تاريخه" (2/ 323) ووافق الحافظ ابن حجر في"اللسان"أصله"الميزان"على قوله: خبر باطل وزاد عليه قوله في هذا الفهري: لا أستبعد أن يكون هو الذي قبله فإنه من طبقته.
قلت: والذي قبله هو عبد الله بن مسلم بن رشيد، ذكره ابن حبان فقال: متهم بوضع الحديث، يضع على ليث ومالك وابن لهيعة لا يحل كتب حديثه، وهو