فهرس الكتاب

الصفحة 4733 من 4896

والحديث فيما معناه يقول - صلى الله عليه وآله وسلم: «أبى الله أن يقبل من كل صاحب بدعة عمل حتى يدع بدعته» [1] ومن ذلك هذا.

الشيخ: هو هذا، نعم.

مداخلة: جزاكم الله خيراً.

الشيخ: أي نعم.

"الهدى والنور" (/704/ 18: 18: 00)

[1758]باب هل قوله تعالى:{وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا}يُشَم منه رائحة الجبر؟ والكلام على الإرادة الشرعية والإرادة الكونية

[سئل الإمام] :

قال تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} (الأنعام25) , يَشُم البعض من هذه الآية رائحة الجبر, فما رأيكم في ذلك؟

[فأجاب] :

هذا الجعل هو جعلٌ كوني, ولفهم هذا لابد من شرح معنى الإرادة الإلهية, فالإرادة الإلهية تنقسم إلى قسمين: «إرادة شرعية, وإرادة كونية» .

والإرادة الشرعية: هي كل ما شرعه الله عزوجل لعباده, وحضهم على القيام به من طاعات وعبادات على اختلاف أحكامها, من فرائض إلى مندوبات, فهذه

(1) "ضعيف الجامع" (رقم 29) ،"الضعيف" (3/ 683) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت