والحديث فيما معناه يقول - صلى الله عليه وآله وسلم: «أبى الله أن يقبل من كل صاحب بدعة عمل حتى يدع بدعته» [1] ومن ذلك هذا.
الشيخ: هو هذا، نعم.
مداخلة: جزاكم الله خيراً.
الشيخ: أي نعم.
"الهدى والنور" (/704/ 18: 18: 00)
[سئل الإمام] :
قال تعالى: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا} (الأنعام25) , يَشُم البعض من هذه الآية رائحة الجبر, فما رأيكم في ذلك؟
[فأجاب] :
هذا الجعل هو جعلٌ كوني, ولفهم هذا لابد من شرح معنى الإرادة الإلهية, فالإرادة الإلهية تنقسم إلى قسمين: «إرادة شرعية, وإرادة كونية» .
والإرادة الشرعية: هي كل ما شرعه الله عزوجل لعباده, وحضهم على القيام به من طاعات وعبادات على اختلاف أحكامها, من فرائض إلى مندوبات, فهذه
(1) "ضعيف الجامع" (رقم 29) ،"الضعيف" (3/ 683) .