فكان هذا كاللاعن للفاعل ولا فاعل لكل شيء إلا الله تعالى خالق كل شيء وفاعله, فنهاهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عن ذلك.
وكان (محمد) ابن داود ينكر رواية أهل الحديث"وأنا الدهر"بضم الراء ويقول: لو كان كذلك كان الدهر اسماً من أسماء الله عز وجل, وكان يرويه"وأنا الدهر أقلب الليل والنهار"، بفتح راء الدهر على النظر في معناه: أنا طول الدهر والزمان أُقلِبّ الليل والنهار. ورجح هذا بعضهم ورواية من قال:"فإن الله هو الدهر"يرد هذا. والجمهور على ضم الراء. والله أعلم"."
وللحديث طريق أخرى بلفظ آخر وهو:"لا تسبوا الدهر، فإن الله عز وجل قال: أنا الدهر الأيام والليالي لي أجددها وأبليها وآتي بملوك بعد ملوك".
"الصحيحة" (2/ 67 - 69) .
سؤال: هل يطلق على الله لفظ الذات؟
الشيخ: قد أُطْلِقَ من بعض الصحابة لفظ ذات الله.
مداخلة: ألم يرد فيه حديث:(تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في
ذات الله).. ؟
الشيخ: أنا ما أذكر الآن الحديث، أنا أقول له جاء هذا عن بعض الصحابة.
مداخلة: ... (تفكروا في آلاء الله ولا تفكروا في ذات الله) .
الشيخ: أنا ما أحفظ والله الآن في ذات الله.
مداخلة: [يعني هذا] جائز؟