فهرس الكتاب

الصفحة 4331 من 4896

[علق الإمام على قوله تعالى {كل من عليها فان} وقوله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} قائلاً] :

والمراد بالفناء والهلاك المذكورين في الآيتين بالنسبة للأرواح إنما هو خروجها من أبدانها، وليس عدمها مطلقا فإنها لا تفنى كالجنة والنار ونحوهما، وقد جمعها ابن القيم فقال في"الكافية الشافية" (1/ 97 - شرح) .

ثمانية حُكْمُ البقاء يعمها من ... الخلق والباقون في حيز العدم هي العرض والكرسي ونار وجنة ... وشجب وأرواح كذا اللوح والقلم وذكره النار فيها وأنها باقية لا تفنى هو الصواب من قوله كما بينته في مقدمتي لكتاب"رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار"للعلامة الصنعاني.

"تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات" (ص147) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت