فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4896

الجوزي وغيرهم، لكن أكثر أهل السنة قبلوه.

ورواه الإمام أحمد وغيره مختصراً وذكر أنه حدَّث به وكيع. لكن كثير ممن رواه رووه بقوله: «إنه ما يفضل منه إلا أربع أصابع» ؛ فجعل العرش يفضل منه أربع أصابع.

واعتقد القاضي وابن الزاغوني صحة هذا اللفظ، فأمرُّوه، وتكلموا على معناه بأن ذلك القدْر لا يحصل عليه الاستواء، وذكر عن أيمن العائذ أنه قال: هو موضع جلوس محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - (!) "."

"الضعيفة" (10/ 2/728،730) .

[1075]باب هل صح أن"العرش مطوق بحية، والوحي ينزل بالسلاسل"وبيان متى يكون للآثار الموقوفة على الصحابة في العقيدة حكم الرفع؟

السائل: السؤال قد سألتك إياه في التلفون، الذي هو قلت لك حديث: «العرش مطوق بحية، والوحي ينزل بالسلاسل)» ذكرت لي أني أرجع أرى هل هو حديث .... في «مختصر العلو» أنت قلت: حديث عبد الله بن عمرو أو قال حديث عبد الله بن عمر، وعلقت عليه فقلت: وإسناده صحيح عن عبد الله بن عمرو، وقلت: إسناده صحيح، فهل هو في حكم المرفوع إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا الإسناد؟

الشيخ: ما عندي جواب غير ما سمعته، إن كان مصرحاً برفعه فهو كذلك، وإن كان غير مُصرَّح فهو موقوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت