آدم والساعة فتنة أضر من فتنة المسيح الدجال» [1] .
مداخلة: لا يوجد يعني أضر منها؟
الشيخ: نعم.
"الهدى والنور" (177/ 01: 53: 00) .
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. قال زيد: ثم أقبل علينا بوجهه فقال: تعوذوا بالله من عذاب النار، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: تعوذوا بالله من عذاب القبر، قالوا: نعوذا بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من فتنة الدجال، قالوا: نعوذ بالله من فتنة الدجال» .
[قال الإمام] :
من فوائد الحديث
وفي هذه الأحاديث فوائد كثيرة [منها] :
إن فتنة الدجال فتنة عظيمة ولذلك أمر بالاستعاذة من شرها في هذا الحديث وفي أحاديث أخرى، حتى أمر بذلك في الصلاة قبل السلام كما ثبت في البخاري
(1) "صحيح الجامع" (رقم7875) .