وفي رواية: ظهر"آدم أن لا تشرك بي شيئاً ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك، فيؤمر به إلى النار»."
[قال الإمام] :
قوله:"وأنت في صلب آدم".
قال القاضي عياض:"يشير بذلك إلى قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم ... } الآية، فهذا الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، فمن وفى به بعد وجوده في الدنيا فهو مؤمن، ومن لم يوف به فهو كافر، فمراد الحديث: أردت منك حين أخذت الميثاق، فأبيت إذ أخرجتك إلى الدنيا إلا الشرك". ذكره في"الفتح".
"الصحيحة" (1/ 1/331 - 332، 334) .
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن هشام بن المغيرة] :
«لا، إنه كان يعطي للدنيا وذكرها وحمدها، ولم يقل يوما قط: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين» .
[قال الإمام] :
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (6965) والطبراني في"المعجم الكبير" (23/ 279/606 و391/ 932) من طرق عن منصور عن مجاهد عن أم سلمة قالت: قلت للنبي - صلى الله عليه وآله وسلم: هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقري الضيف ويفك