فهرس الكتاب

الصفحة 2547 من 4896

[عن] زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وآله وسلم - في حَائِطٍ لِبَنِى النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْقِيهِ وَإِذَا أَقْبُرٌ سِتَّةٌ أَوْ خَمْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ - قَالَ كَذَا كَانَ يَقُولُ الْجُرَيْرِيُّ - فَقَالَ «مَنْ يَعْرِفُ أَصْحَابَ هَذِهِ الأَقْبُرِ» . فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا.

قَالَ «فَمَتَى مَاتَ هَؤُلاَءِ» . قَالَ مَاتُوا في الإِشْرَاكِ ... الحديث

[قال الإمام معلقًا على قوله في الإشراك] :

أي زمن الإشراك، يعني في الجاهلية، ففيه دليل على أن الذين ماتوا في الجاهية ليسوا من أهل الفترة والأحاديث في ذلك كثيرة.

"مختصر صحيح مسلم" (ص133) .

[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله عز وجل أن يسمعكم (من) عذاب القبر (ما أسمعني) » .

[وقال - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه» . قال زيد: ثم أقبل علينا بوجهه فقال: «تعوذوا بالله من عذاب النار» ، قالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر» ، قالوا: نعوذا بالله من عذاب القبر، قال: «تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن» ، قالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: «تعوذوا بالله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت