وحذفها أصح؛ لأن مفهوم هذه الزيادة أن أهل الكبائر من أمة غير أمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - قبل نسخ تلك الشرائع به؛ حكمهم مخالف لأهل الكبائر من أمة محمد، وفي ذلك نظر فإن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أخبر أنه: «يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان» ولم يخص أمته بذلك بل ذكر الإيمان مطلقاً، فتأمله.
"التعليق على متن الطحاوية" (ص72) .
[قال الإمام] :
الخوارج لا يرون المسح على الخفين.
"الصحيحة" (7/ 2/1343) .
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«يأتي المقتول متعلقاً رأسه بإحدى يديه متلبباً قاتله بيده الأخرى، تشخب أوداجه دماً، حتى يأتي به العرش، فيقول المقتول لرب العالمين: هذا قتلني. فيقول الله للقاتل: تعست، ويذهب به إلى النار» .
[قال الإمام] :
قلت: وقول ابن عباس:"وأنى له التوبة"مشهور عنه من طرق، والجمهور على خلافه، وقد صح عن ابن عباس ما يدل على تراجعه عنه إلى قول الجمهور.
"الصحيحة" (6/ 1/444 - 445) .