[قال الإمام] :
قال المناوي"أي لفظ"آه"من أسمائه، لكن هذا لم يرد في حديث صحيح ولا حسن، وأسماؤه تعالى توقيفية".
قلت: ففيه رد على الصوفية الذين يذكرون الله بلفظ"آه، آه ..."! لأنه لم
يرو أصلاً!
"ضعيف الجامع" (437) .
[قال الإمام] :
اعلم أنه ليس من أسماء الله تعالى: (القديم) وإنما هو من استعمال المتكلمين, فإن القديم في لغة العرب التي نزل بها القرآن هو المتقدم على غيره فيقال: هذا قديم للعتيق, وهذا جديد للحديث, ولم يستعملوا هذا الاسم إلا في المتقدم على غيره لا فيما لم يسبقه عدم كما قال تعالى: {حتى عاد كالعرجون القديم} (يس: 39) والعرجون القديم: الذي يبقى إلى حين وجود العرجون الثاني فإذا وجد الجديد قيل للأول قديم وإن كان مسبوقاً بغيره كما حققه شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى" (1/ 245) والشارح في"شرحه"لكن أفاد الشيخ ابن مانع هنا فيما نقله عن ابن القيم في"البدائع"أنه يجوز وصفه سبحانه بالقدم بمعنى أنه يخبر عنه بذلك وباب الإخبار أوسع من باب الصفات التوقيفية.
قلت: ولعل هذا هو وجه استعمال شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الوصف في بعض الأحيان.
"التعليق على متن الطحاوية" (ص11 - 12) .