فهرس الكتاب

الصفحة 1818 من 4896

[543] باب ما كل حديث تُحَدَّثُ به العامة

كأن يكون ظاهر الحديث يقوي بدعة الإرجاء

[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«أبشروا وبشروا الناس من قال لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة» .

[ترجمه الإمام بقوله: ما كل حديث تُحَدَّثُ به العامة، ثم قال] :

أخرجه أحمد (4/ 411) حدثنا بهز حدثنا حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: (فذكره) . فخرجوا يبشرون الناس، فلقيهم عمر رضي الله عنه فبشروه، فردهم.

فقال: رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:"من ردكم؟". قالوا: عمر قال: لم رددتهم يا عمر؟"قال: إذا يتكل الناس يا رسول الله! قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، وأبو عمران الجوني هو عبد الملك بن حبيب الأزدي. وحسنه الحافظ (1/ 200) فقصر وكأنه أراد طريق مؤمل الآتية. ثم أخرجه أحمد (4/ 402) حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة به وزاد في آخره."قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -". لكن مؤمل بن إسماعيل فيه ضعف من قبل حفظه إلا أنه يشهد له حديث أبي هريرة بمثل هذه القصة"

مطولا بينه وبين عمر، وفي آخرها:"قال عمر: فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناس عليها، فخلهم يعملون، قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: فخلهم".

أخرجه مسلم (1/ 44) من طريق عكرمة بن عمار قال: حدثنا أبو كثير قال: حدثني أبو هريرة. وفي قصة أخرى نحو الأولى وقعت بين جابر وعمر، وفي آخرها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت