فهرس الكتاب

الصفحة 1697 من 4896

قتل .. خوف دفع جزية أو ما شابه ذلك؟ لذلك كان الإسلام غير الإيمان، فالإسلام عمل ظاهري، والإيمان عمل باطني

"الهدى والنور" (170/ 15: 48: 00)

[قال الإمام] :

[ادعى بعضهم أنه] يقع كثيراً في القرآن وفي السنة [أن] يعطف بالشيء على الشيء، ويراد بالتالي نفس الأول كما في قوله: {إن المسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات} ، فغاير بينهما بحرف العطف، ومعلوم أن المسلمين هم المؤمنون، والمؤمنين هم المسلمون"."

فأقول: هذا غير معلوم، بل العكس هو الصواب، كما شرح ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه، وبخاصة منها كتابه"الإيمان"، ولذلك قال في"مختصر الفتاوى المصرية" (ص586) :"الذي عليه جمهور سلف المسلمين: أن كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمنا، فالمؤمن أفضل من المسلم، قال تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا} ". فالآية كما ترى حجة عليه، ويؤيد ذلك تمامها: {القانتين والقانتات ... } الآية: فإن من الظاهر بداهة أنه ليس كل مسلم قانتاً!

"الصحيحة" (6/ 1/367) .

[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت