[قال الإمام] :
قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى - والمراد العبد - تشريفاً للعبد وتقريباً له، قالوا: ومعنى «وجدتني عنده» أي: وجد ثوابي وكرامتي، ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث: «لو أطعمته لوجدت ذلك عندي» ، «لو سقيته لوجدت ذلك عندي» ؛ أي: ثوابه، والله أعلم.
"التعليق على الترغيب والترهيب" (1/ 407) .
[جاء في رواية البخاري لحديث الشفاعة الطويل عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال] :
فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع محمد، وقل يُسمع، واشفع تُشَفَّع، وسل تعط ... الحديث.
[قال الإمام] :
أنا في شك كبير في ثبوت ذكر"الدار"في هذا الحديث؛ لأنه قد رواه جمع من الثقات عن قتادة به، بدون هذه الزيادة"ثم دلل على عدم ثبوتها".
"مختصر صحيح البخاري" (4/ 354) .