فهرس الكتاب

الصفحة 4619 من 4896

"ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً".

قلت: وهذا هو الأقرب إلى لفظ الحديث ويؤيده أن في حديث أنس عند أبي يعلى - كما في"الفتح" (6/ 214) :

"ليراهما من عبدهما". ولم أرها في"مسنده"والله تعالى أعلم.

"الصحيحة" (1/ 1/242 - 245) .

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:"الشمس والقمر مكوران يوم القيامة". (رواه البخاري) .

[قال الإمام] :

أي في النار، كما في بعض الروايات الصحيحة، لا تعذيبًا لهما، بل توبيخًا لمن كان يعبدهما من دون الله تعالى.

"تحقيق مشكاة المصابيح" (3/ 1531) .

[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«يدخل أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله عز وجل، فينشئ الله تعالى لها ـ يعني خلقاً ـ حتى يملأها» .

[قال الإمام] :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت