"ليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك، ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما في الدنيا ليعلموا أن عبادتهم لهما كانت باطلاً".
قلت: وهذا هو الأقرب إلى لفظ الحديث ويؤيده أن في حديث أنس عند أبي يعلى - كما في"الفتح" (6/ 214) :
"ليراهما من عبدهما". ولم أرها في"مسنده"والله تعالى أعلم.
"الصحيحة" (1/ 1/242 - 245) .
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:"الشمس والقمر مكوران يوم القيامة". (رواه البخاري) .
[قال الإمام] :
أي في النار، كما في بعض الروايات الصحيحة، لا تعذيبًا لهما، بل توبيخًا لمن كان يعبدهما من دون الله تعالى.
"تحقيق مشكاة المصابيح" (3/ 1531) .
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«يدخل أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله عز وجل، فينشئ الله تعالى لها ـ يعني خلقاً ـ حتى يملأها» .
[قال الإمام] :