[قال الإمام] :
لم أجد دليلاً على سماعه - صلى الله عليه وآله وسلم - سلام من سلَّم عليه عند قبره، وحديث أبي داود: وهو:"ما من أحد يُسلِّم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام"وإسناده حسن كما بينه الشيخ في"الصحيحة" (2266) ليس صريحاً في ذلك.
"تحقيق الآيات البينات في عدم سماع الأموات" (ص113) .
[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال] :
«من صلى علي عند قبري سمعته، ومن صلى علي نائيا وُكل بها ملك يبلغني، وكفي بها أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيداً أو شفيعاً» .
(موضوع بهذا التمام) .
[قال الإمام] :
فائدة: قال الشيخ ابن تيمية عقب كلامه المتقدم على الحديث: وهو لو كان صحيحاً فإنما فيه أنه يُبِلغه صلاة من صلى عليه نائياً، ليس فيه أنه يسمع ذلك كما وجدته منقولا عن هذا المعترض (يريد الأخنائي) ، فإن هذا لم يقله أحد من أهل العلم، ولا يعرف في شيء من الحديث، وإنما يقوله بعض المتأخرين الجهال: يقولون: إنه ليلة الجمعة ويوم الجمعة يسمع بأذنيه صلاة من يصلي عليه، فالقول إنه يسمع ذلك من نفس المصلين (عليه) باطل، وإنما في الأحاديث المعروفة أنه