فهرس الكتاب

الصفحة 4758 من 4896

«إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما [فليأخذ بناصيتها] [وليسم الله عز وجل] [وليدع بالبركة] وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه» .

رواه البخاري.

[قال الإمام] :

في الحديث دليل على أن الله خالق الخير والشر خلافًا لمن يقول - من المعتزلة وغيرهم - بأن الشر ليس من خلقه تبارك وتعالى، وليس في كون الله خالقًا للشر ما ينافي كماله تعالى، بل هو من كماله تبارك وتعالى، وتفصيل ذلك في المطولات ومن أحسنها كتاب"شفاء العليل في القضاء والقدر والتعليل"لابن القيم فليراجعه من شاء.

"آداب الزفاف" (ص93) .

[نقل الإمام كلام شارح الطحاوية على قول الماتن: «وكل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره، غلبت مشيئة المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها، يفعل ما يشاء وهو غير ظالم أبد» مقرراً إياه فقال] :

قال الشارح (ص 448) : «الذي دل عليه القرآن من تنزيه الله نفسه عن ظلم العباد يقتضي قولاً وسطاً بين قولي القدرية والجبرية، فليس ما كان من بني آدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت