فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 4896

[354]باب من الشرك: الذبح لغير الله

[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«في الإبل فرع، وفي الغنم فرع» .

[قال الإمام] :

(الفرع) : أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فأبطله الإسلام، وجعله الله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب، وهو المراد بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم: «لا فرع ... » . كما ترى بيانه في"الإرواء" (4/ 409 - 413) .

"الصحيحة" (4/ 651 - 653) .

[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -] :

«نهى عن ذبائح الجن» .

(موضوع) .

[قال الإمام] :

والحديث في"سنن البيهقي" (9/ 314) من الوجه الذي ذكره السيوطي وعنده عقب الحديث ما نصه: قال: (لعله يعني الزهري) وأما ذبائح الجن: أن تشتري الدار وتستخرج العين وما أشبه ذلك فتذبح لها ذبيحة للطيرة، وقال أبو عبيد: وهذا التفسير في الحديث معناه: أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة أنهم إن لم يذبحوا فيطمعوا أن يصيبهم فيها شيء من الجن يؤذيهم، فأبطل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت