[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«في الإبل فرع، وفي الغنم فرع» .
[قال الإمام] :
(الفرع) : أول ما تلده الناقة، كانوا يذبحونه لآلهتهم، فأبطله الإسلام، وجعله الله لمن شاء على التخيير لا الإيجاب، وهو المراد بقوله - صلى الله عليه وآله وسلم: «لا فرع ... » . كما ترى بيانه في"الإرواء" (4/ 409 - 413) .
"الصحيحة" (4/ 651 - 653) .
[روي عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«نهى عن ذبائح الجن» .
(موضوع) .
[قال الإمام] :
والحديث في"سنن البيهقي" (9/ 314) من الوجه الذي ذكره السيوطي وعنده عقب الحديث ما نصه: قال: (لعله يعني الزهري) وأما ذبائح الجن: أن تشتري الدار وتستخرج العين وما أشبه ذلك فتذبح لها ذبيحة للطيرة، وقال أبو عبيد: وهذا التفسير في الحديث معناه: أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل مخافة أنهم إن لم يذبحوا فيطمعوا أن يصيبهم فيها شيء من الجن يؤذيهم، فأبطل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - هذا