فاحفظ هذا فإنه أهم شيء في العقيدة، فلا جرم أن المصنف [أي الطحاوي في عقيدته] رحمه الله بدأ به، ومن شاء التفصيل فعليه بشرح هذا الكتاب [أي الطحاوية] وكتب شيوخ الإسلام ابن تيمة، وابن القيم، وابن عبد الوهاب، وغيرهم ممن حذا حذوهم واتبع سبيلهم {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان} (الحشر:10) .
"التعليق على متن الطحاوية" (ص7 - 10) .
[قال الإمام] :
المشرك: من أشرك مع الله شيئًا في ذاته تعالى، أو في صفاته، أو في عبادته.
"الصحيحة" (4/ 87) .
سؤال: ما هي الضوابط الدقيقة في التفرقة بين الشركين الأكبر والأصغر؟
الشيخ: لا يحضرني جواب عن هذا السؤال لأن فيه دقة.
"رحلة النور" (30أ/00:36:36)
[قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«أما إنّهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه، [فتلك عِبادتهم] »