فهرس الكتاب

الصفحة 3449 من 4896

[1125] باب معنى قوله - صلى الله عليه وآله وسلم: «خلق الله آدم على صورته»

عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «خلق الله آدم - صلى الله عليه وآله وسلم - [على صورته] ، وطوله ستون ذراعاً، ثم قال: اذهب، فسَلَّم على أولئك- نفرٌ من الملائكة جلوس- فاستمع ما يحيونك به فإنها تحيتك وتحية ذريتك، فقال: السلام عليكم، فقالوا: عليك السلام ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورته، فلم يزل ينقص من الخلق حتى الآن» .

(صحيح) .

[علق الإمام على قوله:"على صورته"قائلاً] :

زيادة من"صحيح المؤلف" [أي: البخاري] (الاستئذان، رقم: 6227) ، وهي عند مسلم أيضاً (8/ 149) ، وكلاهما أخرجه من طريق عبد الرزاق،

وهذا في"المصنف" (10/ 384) وعنه ابن حبان أيضاً (6129) ، وكذلك المصنِّف هنا.

وفي هذا الحديث دلالة صريحة على بطلان حديث: «خلق الله آدم على صورة الرحمن» مع أن إسناده معلول بأربع علل كنت ذكرتها مفصلاً في"الضعيفة" (1175 و1176) ، ونحو ذلك في"تخريج السنة"لابن أبي عاصم (517 و541) .

وبهذا الحديث الصحيح يُفسَّر حديث أبي هريرة الآخر الذي صح عنه من طرق بلفظ"خلق الله آدم على صورته"وقد مضى برقم (129/ 173) مع التعليق عليه بما يناسب هذا الحديث الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت