[قال رسوله الله - صلى الله عليه وآله وسلم -] :
«ألا إن الفتنة ههنا، ألا إن الفتنة ههنا [قالها مرتين أو ثلاثا] ، من حيث يطلع قرن الشيطان، [يشير [بيده] إلى المشرق، وفي رواية: العراق]» .
[قال الإمام] :
قلت: وطرق الحديث متضافرة على أن الجهة التي أشار إليها النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إنما هي المشرق، وهي على التحديد العراق كما رأيت في بعض الروايات الصريحة، فالحديث علم من أعلام نبوته - صلى الله عليه وآله وسلم -، فإن أول الفتن كان من قبل المشرق، فكان ذلك سببا للفرقة بين المسلمين، وكذلك البدع نشأت من تلك الجهة كبدعة التشيع والخروج ونحوها.
وقد روى البخاري (7/ 77) وأحمد (2/ 85، 153) عن ابن أبي نعم قال:"شهدت ابن عمر وسأله رجل من أهل العراق عن محِرم قتل ذباباً فقال: يا أهل العراق! تسألوني عن محرم قتل ذباباً، وقد قتلتم ابن بنت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «هما ريحانتي في الدنيا» ."
وإن من تلك الفتن طعن الشيعة في كبار الصحابة رضي الله عنهم، كالسيدة عائشة الصديقة بنت الصديق التي نزلت براءتها من السماء ...
"الصحيحة" (5/ 653 - 656) .
عن ابن عمر مرفوعًا: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في شَامِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا في يَمَنِنَا» ، قَالُوا: وَفِي نَجْدِنَا؟، قَالَ: «هُنَالِكَ الزَّلازِل .. » .
(صحيح) .