فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 4896

فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا، فاضربوا له مثلا، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارًا، وجعل فيه مأدبة، وبعث داعيًا، فمن أجاب الداعي دخل الدار، وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا: أولوها يفقهها، فقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا فالدار الجنة، والداعي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -، فمن أطاع محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد أطاع الله، ومن عصى محمدًا - صلى الله عليه وآله وسلم - فقد عصى الله، ومحمد - صلى الله عليه وآله وسلم - فرق [1] بين الناس» أخرجه البخاري أيضًا.

3 -عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال: «إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قومًا فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فأنطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق» . أخرجه البخاري ومسلم.

4 -عن أبي رافع رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم: «لا ألفين أحدكم متكئًا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري، مما أمرت به أو نهيت عنه، فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه (وإلا فلا) ". رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة والطحاوي وغيرهم بسند صحيح."

5 -عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم:» ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه، ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حرام فحرموه، وإن ما حرم رسول الله كما حرم

(1) أي يفرق بين المؤمنين والكافرين بتصديقه إياه وتكذيب الآخرين له. [منه] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت